ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )

1

شرح نهج البلاغة ( فارسي )

جلد چهارم [ ادامه برگزيده از سخنان أمير المؤمنين عليه السلام ] ( 1193 ) 193 - گفتار آن حضرت روايت شده است كه امام اين كلام را هنگام دفن سرور زنان فاطمه ( ع ) در حالي كه گويى با پيامبر در نزد قبر أو سخن مىگويد ايراد كرد : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ؟ رَسُولَ اللَّهِ ؟ عَنِّي - وَعَنِ ابْنَتِكَ النَّازِلَةِ فِي جِوَارِكَ - وَالسَّرِيعَةِ اللَّحَاقِ بِكَ - قَلَّ يَا ؟ رَسُولَ اللَّهِ ؟ عَنْ صَفِيَّتِكَ صَبْرِي وَرَقَّ عَنْهَا تَجَلُّدِي - إِلَّا أَنَّ فِي التَّأَسِّي لِي بِعَظِيمِ فُرْقَتِكَ - وَفَادِحِ مُصِيبَتِكَ مَوْضِعَ تَعَزٍّ - فَلَقَدْ وَسَّدْتُكَ فِي مَلْحُودَةِ قَبْرِكَ - وَفَاضَتْ بَيْنَ نَحْرِي وَصَدْرِي نَفْسُكَ - فَ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ - فَلَقَدِ اسْتُرْجِعَتِ الْوَدِيعَةُ وَأُخِذَتِ الرَّهِينَةُ - أَمَّا حُزْنِي فَسَرْمَدٌ وَأَمَّا لَيْلِي فَمُسَهَّدٌ - إِلَى أَنْ يَخْتَارَ اللَّهُ لِي دَارَكَ الَّتِي أَنْتَ بِهَا مُقِيمٌ - وَسَتُنَبِّئُكَ ابْنَتُكَ بِتَضَافُرِ أُمَّتِكَ عَلَى هَضْمِهَا - فَأَحْفِهَا السُّؤَالَ وَاسْتَخْبِرْهَا الْحَالَ - هَذَا وَلَمْ يَطُلِ الْعَهْدُ وَلَمْ يَخْلُ مِنْكَ الذِّكْرُ - وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمَا سَلَامَ مُوَدِّعٍ لَا قَالٍ وَلَا سَئِمٍ - فَإِنْ أَنْصَرِفْ فَلَا عَنْ مَلَالَةٍ - وَإِنْ أُقِمْ فَلَا عَنْ سُوءِ ظَنٍّ بِمَا وَعَدَ اللَّهُ الصَّابِرِينَ ( 49117 - 48989 ) [ لغات ] ( مسهد ) : بيدار ، خواب نرفته ( أحفها السؤال ) : در پرس وجو كردن از أو كاملا كنجكاوى كن [ ترجمه ] « اى رسول خدا ! از جانب من ودخترت كه اكنون در جوارت فرود آمده وبا شتاب به تو ، ملحق شده است ، سلام باد ! اى رسول گرامى در فراق دختر برگزيده‌ات ، صبر وتحملم كم شده تاب وتوان از كفم بيرون رفته است . اما پس از روبرو شدن با مرگ ورحلت تو هر